الأربعاء، 30 مايو 2018

لا يزال الخير في امتي حتى قيام الساعة

قصة بالف عبرة

في عام 1906 فى قرية جرجا بمحافظة سوهاج فى صعيد مصر اشترى أحد الشيوخ البسطاء صحيفة وعندما قرأها لفت انتباهه خبر غريب مفاده:
رئيس وزراء اليابان الكونت (كاتسورا) أرسل خطابات رسمية إلى دول العالم ليرسلوا إليهم العلماء والفلاسفة والمشرعين وكل أصحاب الديانات لكي يجتمعوا في مدينة طوكيو فى مؤتمر عالمي ضخم يتحدث فيه أهل كل دين عن قواعد دينهم وفلسفته ومن ثم يختار اليابانيون بعد ذلك ما يناسبهم من هذه الأديان ليكون ديناً رسمياً للإمبراطورية اليابانية بأسرها، وسبب ذلك: أن اليابانيين بعد انتصارهم المدوي على الروس فى معركة تسوشيما عام 1905 م رأوا أن معتقداتهم الأصلية لا تتفق مع تطورهم الحضاري وعقلهم الباهر ورقيهم المادي والأدبي الذى وصلوا إليه ؛ فأرادوا أن يختارو ديناً جديداً للإمبراطورية الصاعدة يكون ملائماً لهذه المرحلة المتطورة من تاريخهم ..
عندها أسرع هذا الصعيدي المتحمس لنصرة دينه إلى شيوخ الأزهر يستحثهم بالتحرك السريع لانتهاز هذه الفرصة الذهبية لنقل دين محمد ﷺ إلى أقصى بقاع الأرض .. فلم يستمع الشيخ إلا عبارات (إن شاء الله)، (ربنا يسهل) و هكذا!!
فكتب الشيخ فى صحيفته الخاصة (الإرشاد) نداءاً عاماً لعلماء الأزهر لكى يسرعوا بالتحرك قبل أن يفوتهم موعد المؤتمر و لكن لا حياة لمن تنادي، و برغم كل هذا الإحباط لم يستسلم هذا الصعيدي البطل؛ فحمل هم أمة كاملة على كتفيه وانطلق إلى قريته الصغيرة ليبيع خمس أفدنة من الأرض كانت جل ثروته لينفق على حسابه الخاص تكاليف تلك المغامرة العجيبة التي انتقل فيها على متن باخرة من الإسكندرية إلى إيطاليا، ومنها إلى عدن في اليمن، ومنها إلى بومباي في الهند ومنها إلى كولمبو في جزيرة سيلان، ومن هناك استقل باخرة لشركة إنجليزية متجهة لسنغافورة، ثم إلى هونج كونج، ثم سايغون في الصين ؛ ليصل أخيراً إلى ميناء يوكوهاما الياباني بعد مغامرة بحرية لقي فيها الأهوال والمصاعب و هناك فى اليابان كان العجب!!
فلقد تفاجأ هذا الشيخ الصعيدي على الميناء بوجود شيخ هندي وشيخ بربري من مشايخ القيروان في تونس وشيخ صيني من تركستان الشرقية وشيخ قوقازي من مسلمي روسيا، كل هؤلاء جاءوا مثله على نفقتهم الخاصة ليجدوا أن الخليفة العثماني عبد الحميد الثاني أرسل وفداً كبيراً من العلماء الأتراك !
ليجتمع أولئك الدعاة جميعاً و يكونوا وفداً إسلامياً ضخماً مكوناً من مسلمين من أقطارٍ مختلفة ليحمل كل واحدٍ منهم رسالة محمد بن عبدالله ﷺ في وجدانه ليوصلها إلى إمبراطور اليابان شخصياً.
وهناك في طوكيو أسلم الآلاف على أيدي تلك المجموعة الربانية و كاد امبراطور اليابان (ألماكيدو) نفسه أن يسلم على يد ذلك الشيخ الصعيدي البطل بعد أن أبدى إعجابه بالإسلام إلا أنه خاف على كرسيه الامبراطوري بعد أن احتج الشعب على ذلك المؤتمر ..
فأخبر (الماكيدو) الشيخ الجرجاوي أنه إذا وافق الوزراء على تغيير دين الآباء فإنه سيختار الإسلام بلا أدنى شك ..
فخرج الجرجاوي – رحمه الله – إلى شوارع طوكيو برفقة الترجمان ليُسلم على يديه آلاف اليابانيين وليعود بعدها إلى مصر ليصف تلك الرحلة العجيبة إلى بلاد الشرق فى كتاب من أجمل كتب أدب الرحلات في القرن العشرين أسماه (الرحلة اليابانية)، وضع فيه نفائس القصص الممتعة وغرائب الحكايات الشيقة التي عايشها فى رحلته الدعوية إلى اليابان.
ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺠﺮﺟﺎﻭﻱ ﻭﺍﺣﺪًﺍ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺻﻌﻴﺪ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺧﺬﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺑﺄﻥ ﻳﻌﻤﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻧﺸﺮ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﺣﻴﺚ ﺃﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻪ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ 12 ﺃﻟﻒ ﻳﺎﺑﺎﻧﻲ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﻮﺍﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻠﺪﻋﻮﺓ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻫﻨﺎﻙ .
اللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين.

الاثنين، 28 مايو 2018

اعظم وصف لاعظم الخلق

قصة وصف أعظم رجل في التاريخ محمدﷺ


"مرَّ ثلاثة رجال بإمرأة عجوز تسكن خيمة في البادية ،
وطلبوا منها شيئ يؤكل .. فقد أنهكهُم الجوع وطول السفر .
فقالت : والله ماعندي شيء لأقدمه لكم .
فنظر أحدهم فوجد شاة عجفاء من شدة الجوع .. فطلب من العجوز أن تحلبها ..
فقالت له إنها شاة عازب (لا لبن فيها) ..
فنادى الرجل الشاة فأتت على الفور ..
فطلب إناء ليحلب الشاة ،
وما أن قال بسم الله حتى امتلأ الضرع بالحليب .. فحلبها .. ودعا العجوز فشربت ، وشرب صحبه ، ثم شرب هو آخرهم ، وذهب هو وصحبه وتابعوا سفرهم ..
عند المساء جاء زوج العجوز ..
وتفاجأ بوجود الحليب في بيته فسأل زوجته عن مصدر الحليب فقصت له ماحدث ..
فقال لها صفيه لي :...(من هنا نبداء، وأقرأوا وصف إمرأة عجوز تسكن الباديه ..)
قالت لزوجها :
رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة ،
أبلج الوجه (مشرق الوجه)
لم تعبه نحله (نحول في الجسم)
ولم تعبه سجله (ضخامة في البطن)
ولم تزر به صقله (لا بناحل ولا سمين)
ولم تزر به صعله (صغر في الرأس)
وسيم قسيم (حسن وضيئ)
في عينيه دعج (شدة سوادالبؤبؤ وشدة بياض البياض)
وفي أشفاره وطف (طول رمش العينين)
وفي صوته صحل (بحه وحسن)
في عنقه سطع (طول)
وفي لحيته كثافة ،
أزجّ أقرن (حاجباه طويلان ومقوسان ومتصلان)
إن صمت فعليه الوقار
وإن تكلم سما وعلاه البهاء
أجمل الناس وأبهاهم من بعيد،
وأجلاهم وأحسنهم من قريب،
حلو المنطق ..
لا نزر ولا هذر (كلامه وسط لا بالقليل ولا بالكثير)
كأن منطقه خرزات نظم ينحدر
ربعه (ليس بالطويل ولا بالقصير)
لا يأس من طول ولا تقتحمه عين من قصر .
غصن بين غصنين ، فهو أنضر الثلاثة منظرا ، وأحسنهم قدرا
له رفقاء يحفّون به ، إذا قال أنصتوا لقوله .. وإن أمر تبادروا لأمره ..
محشود محفود (عنده أصحابٌ يُطيعونه)
لا عابس ولا مفند( غير عابس الوجه، وخالي من الخرافه)
فهز الرجل رأسه وقال ويلك يا أم معبد أتعلمين من هو
هو محمد ﷺ هذا صاحب قريش هذا محمد ﷺ فأصابت العجوز قشعريرة وأنتابها البكاء وقالت بئس لي لو علمت أن الذي حل بي هو محمد ﷺ لذبحت له الشاة
لو أدركته لأدخلن في الاسلام
*****
هكذا كان وصف المرأة العجوز التي تربت في الباديه .......
هذه أم معبد الخزاعية . كان وصفها افضل وصف للنبي محمد ﷺ
وهذا أشرف الخلق وأطهرهم وأجملهم ..
لو سمحت. .صل على رسول الله. ﷺ
وجزاكم الله خيرا"

الأحد، 13 مايو 2018

قصة جميلة


ذات يوم و بعد نقاش حاد بين الزوجين ..
تعصب الزوج على زوجته و رمى عليها يمين الطلاق ،
و قال لها لن ترجعي في عصمتي إلا في يوم مشؤوم و أغبر ليس به نور
فخرجت الزوجة لبيت أهلها و هي تبكي ..
و بعد أن هدأ الزوج
و أحس بالندم على ما فعل .. خرج ليبحث عن فتوى من أحد العلماء في القرية
و ألتقى بشيخ القرية و سرد له القصة
فقال الشيخ : و من أين سنأتي لك بيوم مشؤوم أغبر ليس به نور .. سامحك الله
لا أجد لك مخرج من هذا أيها الزوج
و لكن اذهب إلى المدينة لعلك تجد شيخ أعلم مني قد يجد لك فتوى
رجع الزوج للبيت و أستعد للرحيل باكرا
و استيقظ متأخرا لأنه كان ساهرا لشدة حزنه
و أسرع للسفر إلى المدينة .. وذهب للجامع الكبير ليصلي الظهر و يسأل الشيخ عن يمين الطلاق
و لكن الشيخ كان رده مثل شيخ القرية ،
من أين سنأتي لك بهذا اليوم المشؤوم الأغبر الذي ليس به نور
خرج الزوج مهموم ..
يجر قدميه إلى أن وصل سوق المدينة ،
و جلس شاردا لأكثر من ساعة أمام كشك لبيع الخردوات
و جاء صاحب الكشك إلى الزوج و قال له ما بالك أيها الرجل جلست لأكثر من ساعة في حالة شرود تام
فحكى الزوج قصته وأنه لم يجد شيخ يفتي له
فهمس صاحب الكشك إلى الزوج وقال أترى ذلك الشخص على يمينك
فقال الزوج الذي يفترش الأرض و ثيابه رثه و شعره كثيف و غير ممشط
قال صاحب الكشك
نعم
اذهب و قص عليه و أسأله .. استغرب الزوج و كيف لهذا الرجل المجنون أن يجد لي مخرج و أنا سألت المشايخ و لم يجدوا لي حلا !!
و قال في نفسه سأذهب فأنا لم يعد لدي سبيل غيره .. و ذهب إليه و جلس على الأرض أمامه
و قال له يا حاج أريد أن أحكي لك قصتي
فقال له : احكي يا غافل .. فاستغرب الزوج .. و بدأ في سرد حكايته حتى نهايتها
فقال المجنون : هل صليت الفجر !! فقال الزوج : لا والله لقد استيقظت بعد الفجر !
فقال المجنون : كيف حال أمك اليوم !! فقال الزوج لم أرها اليوم فقد خرجت مسرعا !
فقال المجنون : كم قرأت من القرآن اليوم
فقال الزوج غاضبا
قلت لك يا حاج أنا كنت في عجلة من أمري و لم أقرأ شيء و لم أزر أحد !!
فقال المجنون
اذهب و خذ زوجتك
فهل هناك يوم مشؤوم و أغبر و ليس به نور كيومك هذا !!!
لم تصلي الفجر و لم تقرأ القرآن و لم ترى أمك و تستاذنها !!
ففرح الزوج وأصبح يقبل رأس المجنون و يقول له
لقد أنقذتني يا شيخ و يا علامة
اطلب ما شئت يا شيخ فرد المجنون أنا لا أطلب إلا من ربي و إلهي يا غافل
إنك قد تجد ضالتك في المكان الذي لم تعتد
و أن العلم في صدور الرجال ، و ليست في الملابس و المظهر .. إياك أن تستحقر أحدا!!!قصة جميلة جدا....

ذات يوم و بعد نقاش حاد بين الزوجين ..
تعصب الزوج على زوجته و رمى عليها يمين الطلاق ،
و قال لها لن ترجعي في عصمتي إلا في يوم مشؤوم و أغبر ليس به نور
فخرجت الزوجة لبيت أهلها و هي تبكي ..
و بعد أن هدأ الزوج
و أحس بالندم على ما فعل .. خرج ليبحث عن فتوى من أحد العلماء في القرية
و ألتقى بشيخ القرية و سرد له القصة
فقال الشيخ : و من أين سنأتي لك بيوم مشؤوم أغبر ليس به نور .. سامحك الله
لا أجد لك مخرج من هذا أيها الزوج
و لكن اذهب إلى المدينة لعلك تجد شيخ أعلم مني قد يجد لك فتوى
رجع الزوج للبيت و أستعد للرحيل باكرا
و استيقظ متأخرا لأنه كان ساهرا لشدة حزنه
و أسرع للسفر إلى المدينة .. وذهب للجامع الكبير ليصلي الظهر و يسأل الشيخ عن يمين الطلاق
و لكن الشيخ كان رده مثل شيخ القرية ،
من أين سنأتي لك بهذا اليوم المشؤوم الأغبر الذي ليس به نور
خرج الزوج مهموم ..
يجر قدميه إلى أن وصل سوق المدينة ،
و جلس شاردا لأكثر من ساعة أمام كشك لبيع الخردوات
و جاء صاحب الكشك إلى الزوج و قال له ما بالك أيها الرجل جلست لأكثر من ساعة في حالة شرود تام
فحكى الزوج قصته وأنه لم يجد شيخ يفتي له
فهمس صاحب الكشك إلى الزوج وقال أترى ذلك الشخص على يمينك
فقال الزوج الذي يفترش الأرض و ثيابه رثه و شعره كثيف و غير ممشط
قال صاحب الكشك
نعم
اذهب و قص عليه و أسأله .. استغرب الزوج و كيف لهذا الرجل المجنون أن يجد لي مخرج و أنا سألت المشايخ و لم يجدوا لي حلا !!
و قال في نفسه سأذهب فأنا لم يعد لدي سبيل غيره .. و ذهب إليه و جلس على الأرض أمامه
و قال له يا حاج أريد أن أحكي لك قصتي
فقال له : احكي يا غافل .. فاستغرب الزوج .. و بدأ في سرد حكايته حتى نهايتها
فقال المجنون : هل صليت الفجر !! فقال الزوج : لا والله لقد استيقظت بعد الفجر !
فقال المجنون : كيف حال أمك اليوم !! فقال الزوج لم أرها اليوم فقد خرجت مسرعا !
فقال المجنون : كم قرأت من القرآن اليوم
فقال الزوج غاضبا
قلت لك يا حاج أنا كنت في عجلة من أمري و لم أقرأ شيء و لم أزر أحد !!
فقال المجنون
اذهب و خذ زوجتك
فهل هناك يوم مشؤوم و أغبر و ليس به نور كيومك هذا !!!
لم تصلي الفجر و لم تقرأ القرآن و لم ترى أمك و تستاذنها !!
ففرح الزوج وأصبح يقبل رأس المجنون و يقول له
لقد أنقذتني يا شيخ و يا علامة
اطلب ما شئت يا شيخ فرد المجنون أنا لا أطلب إلا من ربي و إلهي يا غافل
إنك قد تجد ضالتك في المكان الذي لم تعتد

و أن العلم في صدور الرجال ، و ليست في الملابس و المظهر .. إياك أن تستحقر أحدا!!!

الجمعة، 4 مايو 2018

المراهقة بين جيل الصحابة وجيل الحاضر

ضحكوا علينا وقالوا :

- اتركوه وسايروه ولا تثيروه ولا تعارضوه ..
إنه في سن المراهقة !!
- يعصي أباه وأمه ويرفع صوته عليهما ، ويصاحب أصدقاء السوء ويتاخر لآخر الليل ..

سامحوه فهو مراهق !!
َ
- يكذب ويقصّر في الصلاة ويصاحب البنات ويخرج معهنّ .

سامحوه فهو مراهق !!

- يسهر على الشاشات مع الفتيات ويقصرّ في دراسته ويقلّد الغرب في لباسه ويسمع الأغاني ..

سامحوه فهو مراهق !!

- وهكذا أصبحت كلمة ( مراهق ) جواز السفر لينال به مايريد ..

خدعونا ليجعلونا نتفرج على شبابنا وهم يغرقون في شهواتهم ، ولا نحرّك ساكنا ً، بل نبرّر لهم كل أفعالهم ، تحت مسمّى ( مراهق) !!

- لقد برمجوا العقل اللاواعي له بأن المجتمع سيغفر لك كل ماتصنعه حينما تبلغ سن المراهقة !!

بسبب هذا الغزو الفكري نسينا بأن سن المراهقة هو سن البلوغ والرشد وليس سن الطيش ، وهو بداية التكليف وكتابة الملائكة لما يقوم به من أعمال ، وسيحاسب عليها !!

لاحظوا كيف كان المراهقون قديما :

- فاتح بلاد الأندلس :
عبدالرحمن الناصر 21 سنة !!

- فاتح القسطنطينية :
محمد الفاتح 22 سنة !!

- قائد جيش المسلمين ،
وفيها كبار الصحابة منهم أبو بكر وعمر :
أسامة بن زيد 18سنة !!

- فاتح بلاد السند :
محمد القاسم 17 سنة !!

- أول من رمى بسهم في الإسلام : سعد بن أبي وقاص 17سنة !!

- حواري النبي صل الله عليه وسلم ،
وأول من سلّ سيفه في الإسلام :
الزبير بن العوام 15 سنة !!

- سيد قبيلة تغلب ، أقوى قبيلة بين العرب قبل الإسلام :
عمروبن كلثوم 15 سنة !!

- معاذ بن الجموح 13 سنة
ومعوذ بن عفراء 14 سنة
قاتلا ( أباجهل )

- ترجمان النبي صل الله عليه وسلم ، وكاتب الوحي :
زيد بن ثابت 13سنة !!

- عتاب بن أسيد 18 سنة ولّاه النبي صل الله عليه وسلم على مكة ، حين خرج للغزو !!

شبابنا اليوم ( إلا من رحم الله ) أصبح عمره 25 سنة ولا زال مراهق !!

إنه الغزو الفكري ياسادة ..

اللهم ردّ شبابنا وبناتنا وجميع المسلمين إليك ردّا جميلاً ..

نظرية زوال اسرائيل 2022

جولة سياحية في إيطاليا

 الموقع الجغرافي تقع إيطاليا في جنوب أوروبا وتحيط بها البحر الأبيض المتوسط من الجنوب والشرق، وفرنسا وسويسرا والنمسا وسلوفينيا من الشمال. تتن...